‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيصلوسياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيصلوسياسة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

الفرح

تخيل راجل كان عايز يعمل فرح
اشترى كل حاجة
عزم المعازيم
وعلق التعاليق
ده حتى يا راجل عمل الأكل
لكنه قبل ميعاد الفرح وقبل ما يعملوا اطباق السلطة
مات...
جه ابنه
وعمل أطباق السلطة
وعمل الفرح
ونسب كل شيء لنفسه
مش مشكلة
أبوه ما كانش ح يهمه إلا إن الفرح يتعمل وبس
إلا إنه طرد المعازيم الأصليين
وعزم اللي قتلوا ابوه
عبد الناصركل ستة أكتوبر وانتوا طيبين

الخميس، 11 يونيو 2009

حدث في نقابة الرؤساء...!

على جنب: كتبت هذا النص منذ سنوات أربع.. أعتبره تجربة عبيطة وبدائية، لكنني أحببتها جدا...



شوهد هذا الإعلان معلقا فوق أحد الحوائط:

Job Opportunity



مطلوب فورا وبأجر مجزي
تعلن دولة روبابيكيا عن حاجتها إلى كادر متميز لشغل الوظيفة التالية:

رئيس جمهورية



على أن تتوافر في المتقدم الشروط التالية:

1- أن يبلغ من العمر 70 (سبعين) سنة ميلادية على الأقل.
2- أن يكون حاصلا على رتبة عسكرية لا تقل عن لواء.
3- خبرة 20 سنة على الأقل في نفس الوظيفة.
4- أن يكون رئيسا لحزب (المستقلون يمتنعون)
وتقدم الطلبات بواسطة وكيل المتقدم في خلال 12 ساعة من الآن....

نظر الجميع مذهولين إلى ذلك الوجه المألوف الذي اقتحم عليهم منى النقابة غاضبا ملوحا بورقة...
- قريتوا الهبل اللى مكتوب ف الورقة دي...؟!
- مالك يا رئيس 1..؟!
- إقروا.. إقروا بنفسكم..!!
تناول رئيس 2 الورقة فألقى على أسماع الحضور ما قرأناه على الحائط منذ لحظات...

الأربعاء، 10 يونيو 2009

من السر عسكر أمير الجيوش الأمريكانية..!!

bonobama



"بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله لا ولد له ولا شريك له في ملكه. من طرف الفرنساوية المبني على أساس الحرية والتسوية، السر عسكر الكبير أمير الجيوش الفرنساوية بونابارته، يعرف أهالي مصر جميعهم أن من زمان مديد الصناجق الذين يتسلطون في البلاد المصرية يتعاملون بالذل والاحتقار في حق الملة الفرنساوية، يظلمون تجارها بأنواع الإيذاء والتعدي؛ فحضر الآن ساعة عقوبتهم، وأخرنا من مدة عصور طويلة هذه الزمرة المما ليك المجلوبين من بلاد الأزابكة والجراكسة يفسدون في الإقليم الحسن الأحسن الذي لا يوجد في كرة الأرض كلها، فأما رب العالمين القادر على كل شيء فإنه قد حكم على انقضاء دولتهم.

نابليون

يا أيها المصريون قد قيل لكم: إنني ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم فذلك كذب صريح فلا تصدقوه، وقولوا للمفترين: إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين، وإنني أكثر من المماليك أعبد الله سبحانه وتعالى، وأحترم نبيه والقرآن العظيم. وقولوا أيضًا لهم: إن جميع الناس متساوون عند الله، وإن الشيء الذي يفرقهم عن بعضهم هو العقل والفضائل والعلوم فقط، وبين المماليك والعقل والفضائل تضارب.. فماذا يميزهم عن غيرهم حتى يستوجبوا أن يتملكوا مصر وحدهم ويختصوا بكل شيء أحسن فيها من الجواري الحسان والخيل العتاق والمساكن المفرحة؟! فإن كانت الأرض المصرية التزامًا للمماليك فليرونا الحجة التي كتبها الله لهم، ولكن رب العالمين رءوف وعادل وحليم.. ولكن بعونه تعالى من الآن فصاعدًا لا ييأس أحد من أهالي مصر عن الدخول في المناصب السامية، وعن اكتساب المراتب العالية، فالعلماء والفضلاء والعقلاء بينهم سيدبرون الأمور وبذلك يصلح حال الأمة كلها.

الاثنين، 19 يناير 2009

السبت، 27 ديسمبر 2008

ألف ألف حمد الله على السلامة يا مولانا... مش ح تستقيل بقه..؟؟


سلم على بيريز.. طالبنا بعزله.. فقال انه لم يكن يعرف أن هذا هو بيريز.. ولما قيل له كيف تصافحه وغزة محاصرة..؟ قال أنا لا أعرف ان غزة محاصرة..!!
فكان من الطبيعي ان نستنتج ان الراجل خلاص سلم نمر وهذا على افتراض حسن النية وعلى اساس انه مش بيشتغلنا.. وكان من الطبيعي برضه أن يطالب أحد نواب الشعب بعزله على اساس ان شيخ الأزهر لا ينفع يكون مسلم نمر ولا ينفع يكون بيشتغلنا..!!

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

جفت الأقلام ورفعت الأحذية..!

أ�ذية المقاومة
سألبس حذاء عمي..!
تلك الجملة البسيطة التي اطلقها ذلك الطفل الصغير.. رأيته في الجزيرة هذا الصباح بعد يوم حافل ظلت البشرية بأكملها تقريبا فيه تتداول أبجدية الحذاء..!
المشهد كالآتي..
“ستاتيوهات” متعاقبة في الفيس بوك تتحدث عن حذاء ما ورئيس ما وبعدها بقليل ذكرت “منتظر” ما..! لم أعرف بالطبع ما يحدث لانهماكي بالبحث عن شيء أكتبه بمعزل عن أية فضائيات أو شرائط أخبار..
بعدها بقليل رأيت الفيديو-المقدمة الهادئة- الحذاء-الانحناءة الرائعة (بالنسبة لسنه رائعة حقا)- ارتطام الحذاء بالعلم ثم بالأرض وصوته الذي ينم عن وزن ثقيل 2 أو 3 كيلو مثلا-الصيحة-الفردة الأخرى-صوت”العجن” الذي يشعرك ان الرجل يفترس حيا في خلفية المشهد…
سألبس حذاء عمي.. قالها الولد بعد زغروطة دامعة اطلقتها جدته ام منتظر.. وفوجئت بعد ذلك أن أبو الليل قد كسر عزلته ليعود الى كيبورده الحبيب بعد الثلاثين ثانية التي فجرت إلهامه وإلهام الكثيرين..! وكانت هذه مشكلة بلا ريب.. فقد أحصيت للآن أكثر من عشرة قصائد تتحدث جميعا عن الحذاء المنتظر أو حذاء منتظر أو المنتظر وحذائه.. وكلها -القصائد- أقرب إلى صفة الحذاء الذي تمتدحه من صفة الشعر..
لكن ليس عن هذا اتحدث..
انا احاول الغوص هنا في وجدان الرجل وابن اخيه معا.. الطفل الذي رأى حذاء عمه أكثر أهمية من قلمه.. لم يقل “سأمسك قلم عمي” أو سأكون صحفيا مثله أو أي شيء اخر..بل “سألبس حذاء عمي”..!
سألبس حذاء عمي.. ادخل معي ذلك التيار الزمني: عمر المختار مشنوقا في ذلك الميدان الواسع مصحوبا بالزغاريد الدامعة -ستسمع بينهم زغرودة أم منتظر- ثم ينحني ابن الشهيد أو حفيد الشهيد أو الشهيد المنتظر ليمسك بنظارته.. استدعي صوت منتظر وهو يهضم حيا – لازلت مصرا على أن صوت الضرب الذي سمعناه جميعا أقرب إلى الهضم أو البلع أو الافتراس منه الى بضع بودي جاردات يضربون شخصا ما..!- ثم ابن اخيه وهو ينظر للأرض فيرى قلم عمه وحذاءه ونظارة عمر المختار..! فيبتسم حاسما اختياره: سألبس حذاء عمي..!
من وعي الطفل إلى وعي عمه.. صحفي أنت..! ماذا تحمل..؟ قلما..؟ وماذا فعلت بقلمك..؟ بقلم لا يختلف كثيرا عن الذي تحمله قتل مئات الآلاف من شعبك.. وها أنت ترى صاحب القلم يقف مبتسما نفس الابتسامة الطفولية المقيتة.. وبجواره صاحب القلم الآخر الذي لا يكتب إلا ما يملى عليه..
تكلما أيها الوغدان.. تكلما وافرغا ما في جوفيكما لأجمعه وأرسله الى رؤسائي..! يا للسخرية..! القلم..؟ الكلمة..؟ الكاميرا..؟ تلك الأدوات المنفعلة لا تجدي شيئا.. لا تقتل ولا تردع قاتلا.. وأنا بحاجة إلى أداة فاعلة.. لا تتفرج وتسجل وتصف بل يسجل لها ويتفرج عليها وتوصف..! لكنهم فتشوني حتى وصلوا تقريبا إلى داخل مخي على مقربة من أفكاري..! ليس لدي سوى قطعة الكاوتشوك التي رغم تشددهم في حراسة إلههم البلاستيكي هذا نسوا ان ينزعوها عني كما يليق بمقابلة إله.. وحسنا فعلوا.. فمثل هذا يضربونه بالأحذية ولا يخلعونها ان دخلوا لمقابلته..!
هل ينسحب القلم من مشهدنا الواقعي فتتحول الكتابة والتصوير وغيرها من وسائل التسجيل والوصف إلى فعل بوهيمي رومانسي منعزل عن الواقع الحقيقي المنحصر في مسافة بين حذاء ورأس..؟
هي لحظة عشتها كثيرا كما عاشها كل صحفي.. ان تفقد ايمانك بما تكتب وما تكتب عنه وما تكتب به ومن تكتب لهم..! لكن منتظر تجاوز ذلك الجزء إلى ما بعده.. الإحساس ان الحل في شيء تمسكه بيدك وليس فكرة أو قلما أو كاميرا..!
هل هناك ما نفعله لكي يعود القلم رصاصة والكاميرا بندقية..؟
أم أن السيف قد سبق العذل.. والنعل أصدق أنباءً من الكتب..؟!
هل هناك ما يمكن فعله أم أن الموضوع قد خرج بالفعل من أيدينا وصار في أحذيتنا..؟!!
وهل هناك مستقبل للعرب الذين صاروا كالقلم والكاميرا اسلوبا منقرضا للحياة وأدوات منفعلة لا فاعلة..؟

السبت، 22 نوفمبر 2008

انتحال شخصية..!




[caption id="" align="aligncenter" width="315" caption="انتحال شخصية"]انت�ال ضخصية[/caption]

كان من المفروض أن تكون مكان هذه التدوينة تدوينة أخرى -كتبت معظمها فعلا وموجود في الDraft- تنتمي إلى منهج الفيصلوجية البحتة.. لكن لظرف طارئ وجدت أنه من الأفضل الركون لمنهج الفيصلوجية التطبيقية أو الفيصلوجية التجارية بما ان تدوينة اليوم هي إعلان..!
شوهدت من فترة واحدة ست ترتدي فستان "ماكسي" مثلث الألوان تتابع ريّسهم حسني مبارك أينما ذهب ولا همت مصطفى أو هالة السمري في زمانهما..! ولسبب لا يعرفه أحد لم تنتحل شخصية واحدة منهما.. بل حرصت أن تكتب فوق رأسها بحروف هي دائما ناعمة مرنة انسيابية طرية كلمة "مصر"..!
وأسفرت تحريات مباحث أمن العقل المصري عن النتائج التالية:

Freelancers, I'm going in..!

Where I live, it's pretty challenging to get a life as a freelancer. It's vital to answer in two or three words at maximum when you...